١٠٨ - حديث: استفرهوا ضحاياكم، فإنها مطاياكم على الصراط، أسنده الديلمي من طريق ابن المبارك عن يحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه عن أبي هريرة رفعه بهذا، ويحيى ضعيف جداً، ووقع في النهاية لإمام الحرمين ثم في الوسيط ثم في العزيز (١): عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم، وقال الأول معناه: إنها تكون مراكب للمضحين، وقيل: إنها تسهل الجواز على الصراط، لكن قد قال ابن الصلاح: إن هذا الحديث غير معروف ولا ثابت فيما علمناه. وقال ابن العربي في شرح الترمذي: ليس في فضل الأضحية حديث صحيح، ومنها قوله: إنها مطاياكم إلى الجنة.
١٠٩ - حديث: الإسلام يعلو ولا يعلى، الدارقطني في النكاح من سننه، والروياني في مسنده، ومن طريقه الضياء في المختارة، كلاهما من طريق شَباب بن خياط العُصفُري، حدثنا حَشرَج بن عبد اللَّه بن حَشرَج، حدثني أبي عن جدي عن عايذ بن عمرو المزني رفعه بهذا، ورواه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الدلائل عن عمر، وأسلم بن سهل (٢) في تاريخ واسط عن معاذ، كلاهما به مرفوعاً، وعلقه البخاري في صحيحه،
١١٠ - حديث: اسمح يسمح لك، أحمد، والطبراني في الصغير والأوسط، والعسكري، كلهم من جهة الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رفعه بهذا، ورجاله ثقات، ورواه تمام في فوائده من حديث حفص بن غياث عن ابن جريج في حديث طويل، بل رواه من حديث ابن عياش عن ابن جريج، وقال: إنه خطأ من راويه، والصواب الوليد لا ابن عياش، وقد أفرد الحافظ أبو محمد ابن الأكفاني طرقه، وحسنه العراقي، ولم يصب من حكم عليه بالوضع، وفي معناه ما رويناه في المجالسة من طريق عوف، قال: أخذ الحسن شعرة فأعطى الحجام درهمين، فقيل له: يكفيك دانق، فقال: لا تدنقوا يدنق عليكم.
١١١ - حديث: اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن
(١) للرافعي وهو الشرح الكبير عند الشافعية. (٢) الحافظ، يلقب بَبحْشَل، وكتابه تاريخ واسط قرأته وقيدت منه فوائد.