للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

المرء في كل نفقة إلا ما كان في الماء والطين، وقال لمن رآه من أصحابه يصلح خصاً له قد وهى: الأمر أعجل من ذلك (١).

١٠٩٣ - حديث: من بورك له في شيء فليلزمه، في: من أصاب.

١٠٩٤ - حديث: من تأنى أصاب. في: التأني.

١٠٩٥ - حديث: من ترك شيئاً للَّه عوضه اللَّه خيراً منه، في: ما ترك.

١٠٩٦ - حديث: من ترك الصلاة فقد كفر، الدارقطني في العلل من رواية أبي النضر هاشم بن القسم عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس - وليس هو بأبيه - به قال: ورواه علي بن الجعد عن أبي جعفر عن الربيع مرسلاً، هو أشبه بالصواب، ورواه البزار من حديث أبي الدرداء قال: أوصاني أبو القاسم أن لا أشرك باللَّه شيئاً وإن حرقت، ولا أترك صلاة مكتوبة متعمداً فمن تركها متعمداً فقد كفر، ولا أشرب خمراً فإنها مفتاح كل شر، أخرجه من رواية راشد الحماني عن شهر بن حوشب، وقال: راشد بصري وليس به بأس، وشهر مشهور، والحديث عند الترمذي والنسائي وأحمد وابن حبان والحاكم من حديث بريدة دون قوله متعمداً، ولفظه: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، ولمسلم عن جابر رفعه: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة، وقد سبق في الموحدة. قال الحليمي: يحتمل أن يكون المراد بهذا الكفر كفراً يبيح الدم، لا كفراً يرده إلى ما كان عليه في الابتداء انتهى. وفيه التأويل لصرفه عن ظاهره غير ذلك، واللَّه الموفق.

١٠٩٧ - حديث: من تزوج امرأة لمالها أحرمه اللَّه مالها وجمالها، لم أقف عليه، ولكن عند أبي نُعيم في الحلية من حديث عبد السلام بن عبد القدوس عن إبراهيم عن أنس رفعه: من تزوج امرأة لعزها لم يزده اللَّه إلا ذلاً، ومن تزوجها لمالها لم يزده اللَّه إلا فقراً، ومن تزوجها لحسنها لم يزده اللَّه إلا دناءة، ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه إلا بارك اللَّه له فيها وبارك لها فيه، بل في الصحيحين كما في المثناة: تنكح


(١) قاله لعبد اللَّه بن عمرو كما في سنن أبي داود، وفيها أيضاً من حديث أنس، أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا - يعني ما لا بد منه.