للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

روي مرفوعاً من حديث سلمان، والصحيح عنه من قوله، وقال عمر كما أخرجه البخاري عن أنس عنه: نهينا عن التكلف.

١٩٢ - حديث: أنا يعسوب المؤمنين، في: أمير النحل.

١٩٣ - حديث: إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب، متفق عليه من حديث سعيد بن عمرو القرشي عن ابن عمر مرفوعاً به.

١٩٤ - حديث: إنا لنكشر في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم، وهو في أبي الدرداء من الحلية (١).

١٩٥ - حديث: انتظار الفرج عبادة، الترمذي في الدعوات من جامعه، وابن أبي الدنيا في الفرج، والبيهقي في الشعب، والعسكري في الأمثال، والديلمي في مسنده، كلهم من حديث حماد بن واقد سمعت إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً: سلوا اللَّه من فضله، فإن اللَّه يحب أن يسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج، وقال البيهقي عقبه: تفرد به حماد، وليس بالقوي، وحسن شيخنا إسناده، لكن قال الترمذي عقبه: هكذا روى حماد بن واقد وليس بالحافظ، ورواه أبو نُعيم عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي ، قال: وحديث أبي نُعيم أشبه أن يكون أصح، وله طرق منها: ما رواه ابن أبي الدنيا، والبيهقي من طريقه، والديلمي من حديث علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رفعه: انتظار الفرج من اللَّه عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي اللَّه منه بالقليل من العمل، ومنها ما رواه العسكري في الأمثال، والقضاعي، من حديث عمرو بن حميد حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رفعه: انتظار الفرج بالصبر عبادة، ومنها ما أشار إليه الخليلي في الإرشاد بقوله: تفرد به بقية عن مالك، عن الزهري، عن أنس، قال: ورواه بعضهم عن بقية مرسلاً، وهو أشبه، وكذا أخرجه البيهقي من حديث نُعيم بن حماد عن بقية عن مالك عن الزهري، رفعه: العبادة انتظار الفرج من اللَّه عز


(١) من كلام أبي الدرداء، وعلقه البخاري في باب المداراة من صحيحه، ورواه ابن أبي الدنيا والدينوري في المجالسة وغيرهما.