هذا الإله الذي أوجد الكون من عدم، وخلق الإنسان في أحسن تقويم، وركز في فطرته عبوديته والاستسلام له، وأذعنت العقول لربوبيته وألوهيته، وأجمعت الأمم على الاعتراف بربوبيته. . . لا بد أن يكون واحدا في ربوبيته وألوهيته، فكما أنه لا شريك له في الخلق، فكذلك لا شريك له في ألوهيته، والأدلة على ذلك كثيرة منها (٤) .
١ - ليس في هذا الكون إلا إله واحد هو الخالق الرازق، ولا يجلب النفع ويدفع الضر إلا هو، ولو كان في هذا الكون إله آخر لكان
(١) سورة الزمر، الآية: ٨. (٢) سورة يونس، الآية: ٢٢، ٢٣. (٣) سورة لقمان، الآية: ٣٢. (٤) ينظر من التوسع كتاب التوحيد تأليف الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.