والحرب، والحقوق الواجبة، وتحافظ على كرامة الإنسان والطير والحيوان والبيئة من حوله، وتبين له حقيقة الإنسان والحياة والموت، والبعث بعد الموت، ويجد فيه - أيضا - المنهج الأمثل لمعاملة الناس من حوله من مثل قوله تعالى:{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}[البقرة: ٨٣](١) وقوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}[آل عمران: ١٣٤](٢) وقوله تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}[المائدة: ٨](٣) .
ويحسن بنا وقد عرضنا مراتب هذا الدين، وأركان كل مرتبة من مراتبه أن نذكر نبذة يسيرة من محاسنه.
(١) سورة البقرة، الآية: ٨٣. (٢) سورة آل عمران، الآية: ١٣٤. (٣) سورة المائدة، الآية: ٨.