عمار، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ.
قَالَ الشَّيْخ: ومن حديث عطاء هذا، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ لا أعلم يرويه غير سَعِيد بْن أبي راشد.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ صَلاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ولاَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ مَنْ طَافَ فَلْيُصَلِّ أَيْ حِينَ طَافَ.
قَالَ الشَّيْخ: وهذا أَيضًا يرويه عن عطاء سَعِيد وزاد في متنه وقال من طاف فليصل أي حين طاف.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الغامدي، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ سَعِيد بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ ثَلاثًا فَيَتَزَوَّجَهَا زَوْجٌ فَلا يَدْخُلُ بِهَا حَتَّى يُطَلِّقَهَا هَلْ تَحِلُّ لِلأَوَّلِ فَقَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ حتى تزوج
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.