إسماعيل، حَدَّثَنا أبو موسى الزمن قراءة عليه، قالا: حَدَّثَنا سالم بن نوح، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ زرارة بْن أوفى، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا لا تَنْطِقُ بِهِ، ولاَ تَعْمَلُ بِهِ.
وَهَذَا مَعْرُوفٌ، عَن قَتادَة عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى فَأَمَّا عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد فَمَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرَ سالم.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زيد بن أنس، حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فَأَقُولُ أَبْقِ لِي أَبْقِ لِي.
قَالَ الشَّيْخُ: يَرْوِيهِ عَنْ يُونُس بِهَذَا الإِسْنَادِ سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ هَذَا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الحسن النحاس، حَدَّثَنا رزق الله بن موسى، حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا الْجَرِيرِيُّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اجْتَمَعَ ثَلاثَةٌ أَمَّهُمْ أَحَدُهُمْ وأحقهم بالإمامة أقرؤهم.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا الجراح بن مخلد، حَدَّثَنا سالم بْن نوح بْن أبي عطاء العطار، حَدَّثَنا الْجَرِيرِيُّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ والعشاء.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ، حَدَّثَنا سَالِمُ بن نوح العطار، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ نَافِعٍ أَنَّ مَوْلاةً لابْنِ عُمَر اسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَأْتِي الْعِرَاقَ وَجَزَعَتْ مِنْ شِدَّةِ عَيْشِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهَا اصْبِرِي لُكَاعًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن صَبَرَ عَلَى شِدَّةِ عَيْشِ الْمَدِينَةِ وَلأَوَائِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يوم القيامة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.