جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وعز يأمرك أن تقول هؤلاء الْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ يُعْطِيكَ أَجْرَهُنَّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَخُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ.
قَالَ الشَّيْخُ: لا يَرْوِيهِمَا غَيْرُ زُهَيْرٌ عن هشام.
حَدَّثَنَا البغوي، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عائشة وعطاء بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ فَهُوَ حرام.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَاءِ، ولاَ في الجر، ولاَ فِي الْمُزَفَّتِ، ولاَ فِي النَّقِيرِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِإِسْنَادَيْهِمَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عنِ ابن عقيل.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا اليمان بن عدي، حَدَّثَنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.