دعكته الحمى دعكا شديدا فيأل رَبَّهُ وَتَضَرَّعَ فَقَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَاقْصُدْهُ يَا مُحَمد وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَبَشِّرْهُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَقَصَدَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَبَشَّرَهُ وَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الصَّلاةِ فَقَالَ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وإن سورة ان أَنْزَلْنَاهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، ومَنْ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي جَمَاعَةٍ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ خَمْسِينَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَةٍ وَدَرَجَةٍ مَسِيرَةَ خَمْسِينَ عَامًا، ومَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ حَجَّ حِجَّةً وَعُمْرَةً، ومَنْ صَلَّى الْعَتَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ بِثَوَابِ مَنْ قَامَ لَيْلَةً.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الْمُتَأَهِّلِ عَلَى الْعَزَبِ فَقَالَ إِنَّ فَضْلَ الْمُتَأَهِّلِ عَلَى الْعَزَبِ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ احْتِسَابًا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمَا، وَإِنْ كَانَا عِشَارَيْنِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ هذا للمتأهل فما للأعزب فَقَالَ الْعَزَبُ الْعَفِيفُ فَرْجُهُ إِذَا صابته جَنَابَةٌ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ تِلْكَ الْجَنَابَةِ طَيْرًا أَخْضَرَ يَطِيرُ فَي الْجَنَّةِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ وَثَوَابُهُ لِذَلِكَ الْعَبْدِ فَإِذَا تُوُفِّيَ الْعَبْدُ يَسْأَلُ الطَّيْرَ رَبَّهُ أَيْ رَبِّ أَسْكِنْ رُوحَهُ حَوْصَلَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَفْعَلُ اللَّهُ بِهِ ذَلِكَ يَطِيرُ كُلَّمَا طَارَ فِي الْجَنَّةِ وَيَنْعَمُ مِنْ نَعِيمِهَا وَصَلَ إِلَى رُوحِ ذَلِكَ الْعَبْدِ إِلَى القيامة.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد الجرجاني، حَدَّثَنا أحمد بن العباس العطار، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءٍ الشَّعَرَانِيُّ خَادِمُ دينار، حَدَّثَنا دِيْنَارٌ خَادِمُ أَنَسٍ، عَن أَنَس خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَدِينار هذا شبه المجهول إلا ان بن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي ذكرته وحدث عنه جماعة من الضعفاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.