= وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٥٩ رقم ٦٩) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} - قال: ليس ذلك في القتال، ولكن في النفقة، إذا لقيت العدو فقاتلهم. (١) الإِحْصَارُ: المنع والحبس، يقال: أَحْصَرَهُ: المرض أو السُّلطان: إذا منعه عن مقصده فهو مُحْصَر، وحَصَرَهُ: إذا حبسه، فهو محصور. اهـ من "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٣٩٥). (٢) الإِهْلال: هو رفع الصوت بالتلبية، يقال: أهَلَّ المحرم بالحج يُهلُّ إهلالاً: ذا لَبَّى ورفع صوته اهـ من المصدر السابق (٥/ ٢٧١). (٣) النُّسُكُ: جمع نَسيكة، وهي الذبيحة. انظر المرجع السابق (٥/ ٤٨). (٤) في الأصل كتبت رقمًا: ((٦)).