= فخالفهم عمر بن المغيرة المصَّيصي، فرواه عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس مرفوعًا. أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٨ / ٦٦ رقم ٨٧٨٨) . وابن أبي حاتم في الموضع السابق من "تفسيره" و (٢ / ل ١٣١ / أوب) . والعقيلي في "الضعفاء" (٣ / ١٨٩) . والأزدي في "الضعفاء" كما في "تهذيب التهذيب" (١ / ٢٢٠) . والدارقطني في "سننه" (٤ / ١٥١) . وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (١ / ٢١٣) . والبيهقي في الموضع السابق من "سننه". قال ابن كثير في "تفسيره" (١ / ٤٦١) : ((قال ابن جرير: والصحيح الموقوف)) . وقال العقيلي بعد أن رواه: ((هذا رواه الناس عن داود موقوفًا، لا نعلم رفعه غير عمر بن المغيرة)) . وقال البيهقي: ((هذا هو الصحيح موقوف، وكذلك رواه ابن عيينة وغيره عن داود موقوفًا، وروى من وجه آخر مرفوعًا ورفعه ضعيف)) . وقال الحافظ ابن كثير: ((وهذا في رفعه أيضًا نظر)) . وقال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (١ / ٢٢٠) في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الفراديسي الدمشقي: ((روى له الأزدي في "الضعفاء" حديثًا عن عمر ابن المغيرة، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: الضرار في الوصية من الكبائر، قال الأزدي: المحفوظ من قول ابن عباس لا يرفعه. قلت - القائل ابن حجر -: عمر ضعيف جدًا، فالحمل فيه عليه، وقد رواه الثوري وغيره عن داود موقوفًا)) اهـ، والله أعلم.