= طريق شيخه سفيان بن عيينة الذي أخرجه في "تفسيره". فقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٤٠٩ - ٤١٠) وعزاه للمصنف وسفيان بن عيينة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في "الحلية"، بلفظ: ((والله ما لهم عليها من صبر، ولكن يقول: ما أجرأهم على النار)). وقد أخرجه ابن جرير في "التفسير" (٣/ ٣٣٣ رقم ٢٥١١). وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٩٠). أما ابن جرير فمن طريق وكيع، وأما أبو نعيم فمن طريق يوسف القطان، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به مثله. وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٢٥٠٥ و ٢٥٠٦) من طريق عيسى وشبل كلاهما عن ابن أبي نجيح، به بلفظ: ما أعملهم بالباطل. وهو بهذا اللفظ في "تفسير مجاهد" (ص ٩٤) من رواية آدم بن أبي إياس، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح. وعلقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ١٠٩ / ب) بنفس لفظ المصنف، ولم يسنده. وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٥٥ رقم ٥٥) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سليمان، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجل: {فما أصبرهم على النار} قال: ما أجرأهم على النار، قال: ما أحملهم على عمل أهل النار. ١ - هو زُبَيْد - بموحدة، مصغّر-، ابن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو =