= والبيهقي في "الشعب"، وقد مضى الحديث من غير هذا الطريق برقم [١٨٩]، وسيأتي برقم [٢٣٢]، وسندهما ضعيف. (١) تقدم في الحديث [١٨٩] أنه مجهول الحال. [٢٣٢] سنده ضعيف لجهالة حال خالد بن صفوان، والحديث مكرر [١٨٩]، لكنه صحيح لغيره بالطريق السابق في الحديث قبله رقم [٢٣١]. (٢) قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (١/ ١٩٧ - ١٩٨) في معنى الآية: ((قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ من ربهم ورحمة} هذان العدلان،: {وأولئك هم المهتدون} فهذه العلاوة، وهي ما توضع بين العدلين، وهي زيادة في الحمل، فكذلك هؤلاء أعطوا ثوابهم وزيدوا أيضًا)). اهـ. [٢٣٣] سنده رجاله ثقات، لكنه ضعيف للانقطاع بين مجاهد وعمر بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ فمجاهد كان مولده قبل وفاة عمر بنحو سنتين، ففي "التهذيب" (١٠/ ٤٣) ذكر أن مولده سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر. وقد اختلف فيه على منصور كما سيأتي. =