= و"التقريب" (ص ٢١٠ رقم ١٩٥٣). [٢٢٧] سنده صحيح. والمصنِّف هنا أخرجه من طريق شيخه سفيان بن عيينة. وسفيان أخرجه في "تفسيره" كما سيأتي. فالحديث ذكره السيوطي في "الدر" (١/ ٣٥٥) وعزاه لوكيع وسفيان بن عيينة وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والدِّيْنَوَرِي في "المجالسة". وابن جرير أخرجه في "تفسيره" (٣/ ١٧٦ رقم ٢٢٣٧) من طريق وكيع عن سفيان الثوري، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن أبي العالية: (شطر المسجد الحرام)، يعني: تلقاءه. (١) تقدم في الحديث [٨١] أنه صدوق. (٢) هو ضِرَار بن مُرَّة، تقدم في الحديث [٧٦] أنه ثقة ثبت. [٢٢٨] سنده حسن لذاته. وقد أشار الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (١/ ١٩٤) لهذه الرواية عن الضحاك.