= وسند أبي عبيدة صحيح لذاته؛ فإنه رواه عن شيخه إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة، عن أيوب، به. وإسماعيل بن إبراهيم بن عليّة تقدم في الحديث [٥٩] أنه ثقة حافظ. وأيوب بن أبي تميمة السختياني تقدم في الحديث [٣٩] أنه ثقة ثبت. (٣) طريق معمر، عن أبي جمرة. أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص ٤٢٠ رقم ١١٩٣). وعبد الرزاق في "المصنف" (٢/ ٤٨٩ رقم ٤١٨٧). ولفظ ابن المبارك: قلت لابن عباس: إني رجل في قراءتي وكلامي عجلة، فقال ابن عباس: لأن أقرأ البقرة أرتّلها، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ القرآن كله. ومثله لفظ عبد الرزاق، إلا أنه قال: ((من أن أهذّ القرآن كله)). (٤) طريق حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، بنحو اللفظ السابق. أخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص ٨٩ رقم ٢١٣)، وفي "غريب الحديث" (٤/ ٢٢٠). وأخرجه ابن الضريس في "الفضائل" (ص ٤٠ رقم ٣٢). والبيهقي في "السنن" (٢/ ٥٤) في الصلاة، باب كيف قراءة المصلي، و (٣/ ١٣)، في الصلاة أيضًا، باب ترتيل القراءة، وفي "شعب الإيمان" (٥/ ١٢٣ - ١٢٤ رقم ١٩٧١). وللحديث طرق آخر عن ابن عباس تقدم برقم [١٥٩]. ومن خلال ما سبق يتضح أن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.