= والنسائي في الموضع السابق (٢ / ١٧٥) . والبزار في "مسنده" (١ / ١٧٣ / ب) . والطحاوي أيضًا (١ / ٣٤٦) . والبيهقي في "سننه" (٢ / ٦٠) في الصلاة، باب الجمع بين سورتين في ركعة واحدة، وفي "شعب الإيمان" (٥ / ١٤٢ رقم ١٩٩٠) . والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص٣١٧) . جميعهم من طريق شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سمع أبا وائل يحدث عن أن رجلاً جاء إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال عبد الله: هذًّا كهذ الشعر، لقد عرفت السور النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين سورتين في ركعة. هذا لفظ الطيالسي، ولفظ الباقين نحوه. د- طريق واصل الأحدب، عن أبي وائل. أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١ / ٤٢١ و ٤٦٢) . والبخاري في "صحيحه" (٩ / ٨٨ رقم ٥٠٤٣) في فضائل القرآن، باب الترتيل في القراءة. ومسلم في الموضع السابق (١ / ٥٦٤ رقم ٢٧٨) . والطبراني في "الكبير" (١٠ / ٤٢ رقم ٩٨٦٥) . جميعهم من طريق واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: غدونا على عبد الله بن مسعود ذات يوم بعد صلاة الغداة، فسلمنا بالباب، فأذن لنا، فقال رجل من القوم: قرأت المفصل البارحة كله، فقال: هذًّا كهذ الشعر، إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرأ بهن رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم. هذا لفظ الإمام أحمد، ولفظ الباقين نحوه، إلا أن لفظ مسلم في أوله قصة. هـ- طريق منصور، عن أبي وائل. =