= وتسع سور، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة، وحزب المفصَّل من: (ق) حتى يختم. (٦) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٢/ ٢٥٩): ((قوله: لقد عرفت النظائر، أي: السور المتماثلة في المعاني، كالموعظة، أو الحكم، أو القصص، لا المتماثلة في عدد الآي، كما سيظهر عند تعيينها. قال المحب الطبري: كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العدّ، حتى اعتبرتها فلم أجد فيها شيئًا متساويًا)). اهـ. [١٥٦] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما سيأتي. فالحديث روي عن ابن مسعود رضي الله عنه من ستة طرق: (١) طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، وروي عنه من ستة طرق أيضًا: أ- طريق سيّار أبي الحكم عنه. أخرجه المصنف هنا من طريق هشيم، عن أبي سيار. ومن طريق المصنف أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٣٤٦)، إلا أنه أحال لفظه على لفظ حديث قبله أخرجه من طريق عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وائل. وأشار الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٩/ ٩٠) إلى رواية المصنِّف فقال: ((وعند سعيد بن منصور من طريق سيار [في الأصل: يسار]، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله أنه قال في هذه القصة: إنما فُصِّل لتفصِّلوه)). وأخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص ١٠٨ رقم ٢٦٠). والإمام أحمد في "المسند" (١/ ٤٢٧). ومن طريق أبي عبيد والإمام أحمد أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ٤٠ - ٤١ رقم ٩٨٦٠). ثلاتثهم من طريق هشيم، عن سيار، عن أبي وائل، به نحوه. ب- طريق الأعمش، عن أبي وائل. أخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ٣٤ رقم ٢٥٩). =