= من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به نحوه، إلا أنه وقع عنده: (أبي كريب) بدل قوله: (أبي كنف)، وهو تصحيف، ووقع عنده أيضًا: (سوق الرحق). وأخرجه مسدد في "مسنده"، فقال: حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي كِنْفٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ، كما في "المطالب العالية المسندة" (ل ٦٣ / ب)، و"إتحاف الخيرة" للبوصيري (٤ / ل ١٤٤ / ب)، وانظر "المطالب العالية" المطبوعة (٢/ ٨٦ رقم ١٧٢٦). ومن طريق مسدد أخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢/ ٢٣٢ رقم ٣٧٩). (١) أي بالإسناد المتقدم: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بن زكريا، عن الأعمش). (٢) أي حديث أبي كنف المتقدم في الرجل الذي حلف بسورة من القرآن. (٣) هو ابن يزيد النخعي، تقدم في الحديث [٣] أنه فقيه ثقة. [١٤٣] سنده حسن، فإسماعيل بن زكريا تقدم في الحديث [٨١] أنه صدوق، وهو صحيح لغيره؛ لأن إسماعيل قد توبع كما سيأتي، ومراسيل إبراهيم النخعي عن ابن مسعود صحيحة كما سبق بيانه في الحديث رقم [٣]. والحديث أخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ٤٣) في الأيمان، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى، من طريق المصنف، به مثله مقرونًا بالرواية السابقة في الحديث [١٤٢]. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٨/ ٤٧٢ رقم ١٥٩٤٦) من طريق الثوري، عن الأعمش، به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (ص ١٤ رقم ٨٧ / القسم الأول من الجزء =