= وإنما ذكر القراءة، وعندهما: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آية لم يكتب من الغافلين، أو: كتب من القانتين))، هكذا على الشك. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، وقال الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (٢/ ٢٤٧ رقم ٦٤٣): ((هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين)). (١) ما بين القوسين ليس في الأصل، ولابد منه كما سبق بيانه في الحديث رقم [٧٦]. [١٣٧] سنده صحيح، وسبق أن أورده المصنف برقم [٧٦] من طريق خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي سنان، به بلفظ: ((إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْآيَةَ، فَلَا يقطعها حتى يتمّها)) وتخريجه هناك. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٥٥٢ رقم ١٠٣١٣) من طريق محمد بن فضيل، عن أبي سنان، به مثله، إلا أنه قال: ((ويتركوا بعضها)). (٢) هو المغيرة بن سُبَيْع - بمهملة وموحّدة، مُصَغّر -، العجلي، الكوفي، يروي عن عمرو بن حريث وعبد الله بن بريدة، وعنه أبو التيّاح الضُّبَعي، وأبو فروة الهمداني وأبو سنان الشيباني ضرار بن مرة، وهو ثقة من الطبقة الخامسة، قال العجلي: ((تابعي ثقة))، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: =