= وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩ / ٧٤ رقم ٦٥٧٩) و (١٠ / ٢٤٩ رقم ٩٣٥٣) . والدارمي في "سننه" (٢ / ٣٢٩ رقم ٣٤٣٠) . كلاهما - أي ابن أبي شيبة والدارمي - من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زهير. وأخرجه أبو داود في "سننه" (٥ / ٣٠٣ رقم ٥٠٥٥) في الأدب، باب ما يقول عند النوم، من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، عن زهير. ومن طريق أبي داود أخرجه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص٣٠٨) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص٤٦٨ رقم ٨٠١) ، وفي تفسير سورة {قل يا أيها الكافرون} من كتاب التفسير (٢ / ٥٦٢ - ٥٦٣ رقم ٧٢٩) ، من طريق يحيى بن آدم، عن زهير. ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص١٨٥ - ١٨٦ رقم ٦٨٩) . وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢ / ٥٣٨) من طريق أحمد بن يونس، عن زهير. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥ / ٤٥٩ - ٤٦٠ رقم ٢٢٨٩) . وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٢ / ل ٢٢٢ / أ) من طريق أحمد بن يونس أيضًا وعون بن سلام، كلاهما عن زهير. جميع هؤلاء رووه عن زهير، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ له: ((هل لك في ربيبة لنا فتكفلها؟)) ثم جاء فسأله عنها، فقال: تركتها عند أمها، قال: ((ما جاء بك؟)) قال: جئت يا رسول الله لتعلمني شيئًا أقول عند منامي، قَالَ: ((اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكافرون} ، ثم من على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك)) . هذا لفظ علي بن الجعد، ولفظ الباقين نحوه, وبعضهم لم يذكر قصة الربيبة، =