= وابن معين وأبو حاتم والعجلي والنسائي. انظر "الجرح والتعديل" (٥/ ٣٨١ رقم ١٧٨٢)، و"التهذيب" (٦/ ٣٣٧ - ٣٣٨ رقم ٦٤٩)، و"التقريب" (ص ٣٥٧ رقم ٤٠٩٥). (٢) هو شداد بن معقل الأسدي، الكوفي، مجهول الحال؛ ذكره ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ١٧٧) وقال: ((روى عن علي وعبد الله، وكان قليل الحديث - رحمه الله -))، وذكره البخاري في "تاريخه" (٤/ ٢٢٥ رقم ٢٥٩٥) وسكت عنه، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٣٢٩ رقم ١٤٣٩) وبيّض له، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٥٧)، وروى عنه عبد العزيز بن رفيع والمسيب بن رافع، وانظر "التهذيب" (٤/ ٣١٨ رقم ٥٤٥). (٣) الآية (٨٦) من سورة الإسراء، وفي الأصل: (لك علينا به وكيلا). [٩٧] سنده ضعيف لجهالة حال شداد بن معقل، لكنه لم ينفرد به، فالحديث صحيح لغيره بما سيأتي من طرق، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه من أربعة طرق: (١) طريق شداد بن معقل، وله عنه طريقان: أ- طريق عبد العزيز بن رفيع. أخرجه المصنف هنا من طريق سفيان بن عيينة عنه. ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في "الشعب" (٤/ ٥٨٩ - ٥٩٠ رقم ١٨٦٩)، به مثله، إلا أنه قال: ((إن أول))، و: ((كيف)) بلا واو. وتابع المصنف نعيم بن حماد والحميدي، كلاهما عن سفيان، به. أما نعيم، فأخرجه في "الفتن" برقم (١٦٠٩) كما في "حاشية المصنف" لابن أبي شيبة (١٥/ ١٧٦). وأما الحميدي، فأخرجه من طريقه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص ١١٧ - ١١٨ رقم ٣٦٨). والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٠٤). =