= والسمعاني في "أدب الإملاء والإستملاء" (ص ٧١) من طريق محمد بن إسماعيل الحسّاني. ثلاثتهم عن أسامة بن زيد الليثي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: إذا قرأ أحدكم شيئًا من القرآن فلم يدر ما تفسيره، فليلتمسه في الشعر فإنه ديوان العرب. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٧٠٥ - ٧٠٦ رقم ٦١٠٠) و (١٠/ ٤٧٤ رقم ١٠٠٣٢) من طريق مسمع بن مالك، عن عكرمة. وأخرج ابن سعد في "الطبقات" (٢/ ٣٦٧). والخطيب في "الجامع" (٢/ ١٩٨ رقم ١٦٠٢). كلاهما من طريق حماد بن زيد، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يوسف بن مهران وسعيد بن جبير أنهما قالا: كنا نسمع ابن عباس كثيرًا يُسئل عن القرآن، فيقول: هو كذا وكذا، أما سمعتم الشاعر يقول كذا وكذا؟ (١) الآية (٤٠) من سورة طه. [٩٢] سنده ضعيف؛ لأن مغيرة يدلِّس لاسيّما عن إبراهيم النخعي كما في ترجمته في الحديث [٥٤]، وهذا من روايته عنه، ولم يصرِّح بالسماع. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٦٢ رقم ١٤٢). والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (٣ / ل ١٠٤ / أ). كلاهما من طريق هشيم، به نحوه إلا أنهما لم يذكر قوله: قيل لهشيم … ، إلخ. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٥١٥ رقم ١٠١٦٤) من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يكره أن يقرأ القرآن بعرض من أمر الدنيا. =