للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شَدَّاد الهُنَائي (١)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (٢) بْنِ سُلَيْمَانَ (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُكَيْمة الْعَبْدِيُّ (٤)، قَالَ: أَتَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا -، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي، فَقَالَ: أجِلَّ (٥)، قَلَمَكَ فَقَضَمْتُ (٦) مِنْ قَلَمِي قَضْمَة، ثُمَّ جَعَلْتُ أَكْتُبُ، فَنَظَرَ إليَّ، فَقَالَ: نَعَمْ، نوِّرْه (٧) كَمَا نوَّرَه اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.


[٧٩] الحديث سنده ضعيف لضعف حكيم بن جبير.
وقد أعاده المصنف في أول تفسير سورة الدخان (ل ١٧٣ / أ) سندًا ومتنًا، إلا أنه قال: ((ثم نزل بعد مفصلاً)).
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٣٩٩) وعزاه لسعيد بن منصور فقط، ولفظه عنده: (نزل القرآن مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدنيا جميعًا في ليلة القدر، ثم فُصِّل بعد ذلك في تلك السنين).
(١) هو عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شَدَّادٍ الهُنائي، الأزدي، الجُدَيْدي، مجهول الحال، روى عن الحسن البصري وعبيد الله بن سليمان، روى عنه هشيم، ووكيع وعفان، وغيرهم، وذكره البخاري في "تاريخه" (٥/ ٤١٩ رقم ١٣٦٠)، وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم (٥/ ٣٥٣ رقم ١٦٧١)، وذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (٢/ ٥٣ و ٤٩٤)، وابن الأثير في "اللباب" (١/ ٢٦٤)، والذهبي في "المشتبه" (١/ ١٤٥)، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً. وقد قيل في نسبته: (الأَوْدي) - بالواو -، و: (الحُدَيْدي) - بالحاء المهملة -، والصواب ما أثبته؛ لأن الهُنائي، والجُديدي من الأزد، وبه يمكن الجمع بين هذه النسب الثلاث، وانظر "اللباب" (٣/ ٣٩٣)، والتعليق الآتي.
(٢) كذا كان يسميه هشيم، وخالفه غيره فقال: (عبيد الله) وهو الصواب؛ قال ابن ماكولا في "الإكمال" (٢/ ٤٩٤): ((أبو حُكَيْمة: مرّبي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا -. روى حديثه عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شَدَّادٍ الْهُنَائِيُّ =