= وغيرهما، فروايته هنا معضلة. (٢) في الأصل: ((فيها)). (٣) أي: غَلَبَ. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٣/ ٤٦٨). [٧٢] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله وشدّة ضعف عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. (١) هكذا في الأصل لم يذكر شيئًا من فضلها، وفي رواية ابن الضريس الآتية وغيرها ذكر أنها ربع القرآن. [٧٣] الحديث سنده رجاله ثقات، عدا عاصم فصدوق، لكنه ضعيف؛ لأن حماد بن زيد لم يضبط هذا الحديث. فهو هنا يرويه عن عاصم، عن المسيب، أو غيره - على الشك -. وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص ١٢٧ رقم ٣٠٠) من طريق شيخه أبي الربيع الزهراني، عن حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ قال: كان يقال: {قل هو الله أحد} ثلث القرآن، و {إذا زلزلت} نصف القرآن، و {قل يا أيها الكافرون} ربع القرآن. وقد ورد الحديث مرفوعًا من حديث ابن عباس وأنس وأبي هريرة رضي الله عنهم. أما حديث ابن عباس، فأخرجه الترمذي (٨/ ٢٠٥ - ٢٠٦ رقم ٣٠٥٩) في فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص وإذا زلزلت. وابن الضريس (ص ١٢٦ رقم ٢٩٨). وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٣٨). =