= في ابن سيرين وهشام ثبت. وقال أبو داود: ((إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء؛ لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (٩ / ٥٤ - ٥٥ رقم ٢٢٩) ، و "التهذيب" (١١ / ٣٤ - ٣٧ رقم ٧٥) ، و "التقريب" (ص٥٧٢ رقم ٧٢٨٩) . [٥٥] الحديث سنده ضعيف لإرساله، وفي متنه مخالفة للأحاديث الصحيحة في كون القائل: ((اقرأ)) هو ميكائيل، بينما الصحيح أن القائل ذلك هو جبريل كما سيأتي. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١ / ٥٣ - ٥٤ رقم ٥٥) من طريق ابن عليّة، عن أيوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: نُبِّئت أن جبرائيل وميكائيل أتيا النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال له جبرائيل: اقرأ القرآن على حرفين، فقال له ميكائيل: استزده، فقال: اقرأ القرآن على ثلاثة أحرف، فقال له ميكائيل: استزده، قال: حتى بلغ سبعة أحرف. قال محمد: لا تختلف في حلال ولا حرام، ولا أمر ولا نهي، هو كقولك: تعال: وهَلُمّ، وأقبل. قال: وفي قراءتنا: {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [سورة يس، الآية: ٢٩] في قراءة ابن مسعود: (إن كانت إلا زقية واحدة) . هكذا رواه ابن جرير من طريق ابن علية عن أيوب، وهو مخالف لرواية سعيد هنا عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ في كون القائل: ((اقرأ)) هو ميكائيل، وموافق للروايات الصحيحة الآتية في كون القائل ذلك هو جبريل. فالحديث أخرجه أبو عبيد في "الفضائل " (ص٣٠٣ رقم ٧١٤) فقال: حدثنا يزيد ويحيى بن سعيد، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بن مالك، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: ما حكّ في صدري شيء منذ أسلمت، إلا أني قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتي، فقلت: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -، وقال: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -، فأتينا النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، =