= رواه عباس الخلال وغيره، عن محمد، وهو ثقة فاضل عابد، من جملة أصحاب الثوري، حديثه في كتب الإسلام، وقد ارتحل إليه أحمد بالقصد، فبلغه موته، فعدل إلى حمص)) . وذكر ابن عدي الفريابي هذا في كتابه "الكامل" (٦ / ٢٢٣٦ - ٢٢٣٧) ، وقال: ((له عن الثوري إفرادات)) . وذكر الذهبي في الموضع السابق من "الميزان" قول ابن عدي هذا، وقال: ((قلت: لأنه لازمه مدة، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذاك البحر)) . اهـ. ٣- طريق منصور. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦ / ٨٩) . وأبو نعيم في "الحلية" (٢ / ٩٩) . أما ابن سعد فمن طريق إسرائيل، وأما أبو نعيم فمن طريق هشيم، كلاهما عن منصور، عن إبراهيم، أن علقمة قرأ على عبد الله … ، فذكره بنحوه. والحديث أخرجه ابن نصر في "قيام الليل" كما في "المختصر" (ص١١٦) . ٤- طريق حماد بن أبي سليمان، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كنت رجلاً قد أعطاني الله عز وجل حسن الصوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يرسل إليّ، فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي قال: زدنا فداك أبي وأمي، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((إِنَّ حسن الصوت زينة القرآن)) . أخرجه علي بن الجعد في "مسنده" (٢ / ١١٨٧ رقم ٣٥٨٢) ، فقال: أنا أبو معاوية، عن حماد، عن إبراهيم … ، فذكره باللفظ المتقدم. وأبو معاوية هذا قال ابن منيع البغوي الراوي للمسند عن ابن الجعد: ((هو عندي سعيد بن زربي؛ لأن هذه الأحاديث حدث بها سعيد)) . ومن طريق علي بن الجعد أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣ / ١٢٠٢) . والحديث أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦ / ٩٠) . والبزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار" (٣ / ٩٦ - ٩٧رقم ٢٣٣١) . =