= انظر "الجرح والتعديل" (٤/ ٦٦ رقم ٢٧٨)، و"التهذيب" (٤/ ٨٢ رقم ١٤٢). (٤) أي جرى دَمْعُها. انظر: "النهاية" (٢/ ١٥٩). [٥٢] الحديث سنده ضعيف للانقطاع بين أبي الضحى مسلم بن صبيح وبين ابن مسعود، ففي "جامع التحصيل" (ص ٣٤٤)، و"التهذيب" (١٠/ ١٣٢) النص على أن رواية أبي الضحى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مرسلة، وابن مسعود كانت وفاته سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وثلاثين كما في "التهذيب" (٦/ ٢٨)، أي قبل وفاة علي رضي الله عنه بنحو سبع سنين، ولذا قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٩/ ٩٩) عن هذا الحديث: ((رواية أبي الضحى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ منقطعة، ووقع في رواية أبي الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عن أبي الضحى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قال لعبد الله بن مسعود … ، فذكره، وهذا أشد انقطاعًا، أخرجه سعيد بن منصور)). اهـ. وقصد ابن حجر بقول: ((أشد انقطاعًا))؛ لأن رواية المصنف هنا ظاهرها الإرسال، لكن ابن سعد أخرج الحديث في "الطبقات" (٢/ ٣٤٢) متابعًا للمصنف، عن أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عن أبي الضحى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - … ، فذكره. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ٣٨٠). والبخاري في "صحيحه" (٩/ ٩٨ رقم ٥٠٥٥). والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ١٦ - ١٧ رقم ١٨٩٢). ثلاثتهم من طريق سفيان الثوري، عن أبيه سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي الضحى، عن ابن مسعود، به، لكنه مقرون برواية سفيان للحديث عن الأعمش، الآتية في الحديث رقم [٥٣].