= انظر: "الجرح والتعديل" (٢ / ٤٨٥ رقم ١٩٨١) ، و"تهذيب الكمال" المطبوع (٥ / ٧١) ، و"التهذيب" (٢ / ١٠١ رقم ١٥٣) . ٢ و ٣- طريقا ابن طاوس، والحسن بن مسلم، كلاهما عن طاوس. أخرجهما أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص٩٨ رقم ٢٣٠) ، من طريق سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ ابن طاوس، عن أبيه، وعن الحسن بن مسلم، عن طاوس، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - … ، فذكره بنحوه، ولم يذكر قوله عن طلق. وسند هذا الطريق ضعيف. عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج تقدم في الحديث رقم [٩] أنه مدلس، وقد عنعن هنا. ومع ذلك فهو مرسل. ٤- طريق رجل مبهم، عن طاوس. أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص٣٧ رقم ١١٣) من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن رجل، عن طاوس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لَا يَسْمَعُ القرآن من رجل أشهى منه ممن يخشى الله عز وجل)) . وهذا سند ضعيف لإبهام الراوي عن طاوس، وإرساله. ٥- طريق اللَّيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طاوس. أخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص٩٨ رقم ٢٣١) . وفي "غريب الحديث" (٢ / ١٤١) . في كلا الموضعين من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة، عن ليث، عن طاوس، قال: ((أحسن الناس صوتًا بالقرآن: أخشاهم لله تعالى)) . وسنده ضعيف. ليث بن أبي سليم تقدم في الحديث رقم [٩] أنه اختلط، فتُرك حديثه. ٦- طريق عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ. أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١ / ٧ رقم ١٠٨٥٢) من طريق ابن لهيعة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طاوس، عن ابن عباس، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - قال: =