= والهيثم بن كليب في "مسنده" (ل ٨٥) . وأبو عمرو الداني في "الأحرف السبعة للقرآن" (ص٥٣ و ٥٤ رقم ٦٠ و ٦١) . جميعهم من طريق شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن ابن مسعود، به نحوه، وزاد بعضهم: (قال شعبة: أظنه قال: ((لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا)) . ٢- طريق زر بن حبيش. أخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص٣٢٣ رقم ٧٥٧) . والإمام أحمد في "المسند" (١ / ٤٠١ و ٤١٩) . والطبري في "تفسيره" (١ / ٢٣ - ٢٤ رقم ١٢ - ١٣) . وابن حبان في "صحيحه" (٢ / ٦٣ - ٦٤ رقم ٧٤٣ و ٧٤٤ الإحسان) . والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص١٤١ و ١٤٢ رقم ٦٧ و ٦٨) . والهيثم في "مسنده" (ل ٧١ / أ) . والحاكم في "المستدرك" (٢ / ٢٢٣ - ٢٢٤) . وأبو عمرو الداني في "الأحرف السبعة" (ص٥٥ رقم ٦٢) . جميعهم من طريق عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجود، عَنْ زِرّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قال: أقرأني رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - سورة من الثلاثين من آل حم - قال: يعني الأحقاف - قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين. قال: فرحت إلى المسجد، فإذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأني، فقلت: من أقرأك؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -. قال: فقلت لآخر: اقرأها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فانطلقت بهما إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن هذين يخالفاني في القراءة، قال: فغضب وتمعّر وجهه، وقال: ((إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف)) . قال: قال زر: وعنده رجل، قال: فقال الرجل: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما أقرئ، =