= انظر: "الجرح والتعديل" (٤ / ٣٩٥ - ٣٩٦ رقم ١٧٣٠) ، و"الكامل" (٤ / ١٣٧٨ - ١٣٨١) ، و"تهذيب الكمال" المطبوع (١٣ / ١٦ - ١٧) ، و"التهذيب" (٤ / ٣٨٢ - ٣٨٣ رقم ٦٤١) . ٢- طريق قتادة، عن أنس. وله عن قتادة طريقان: أ- طريق همّام بن يحيى. أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص٤٧ رقم ١٠٨) من طريق ابن المبارك، عنه، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كان يجمع أهله عند الختم. ب- طريق مسعر. أخرجه عنه ابن المبارك في "الزهد" (ص٢٧٩ رقم ٨٠٩) بمثل اللفظ السابق. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠ / ٤٩٠ رقم ١٠٠٨٧) . ومن طريقه ابن الضريس في "الفضائل" (ص٥٣ رقم ٨٤) . وأخرجه الفريابي في "الفضائل" (ص١٨٩ رقم ٨٥ و ٨٦) . وأبو بكر الأنباري في الردّ على من خالف مصحف عثمان كما في مقدمة "تفسير القرطبي" (١ / ٣٠ - ٣١) . ثلاثتهم من طريق وكيع، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، بنحو سابقه. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٧ / ٢٦٠) . والبيهقي في "الشعب" (٥ / ٣٤ رقم ١٩٠٨) . كلاهما من طريق محمد بن موسى الدولابي، عن أبي نعيم، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس قال: كان النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا ختم جمع أهله ودعا. قال البيهقي: ((رفعه وهم، وفي إسناده مجاهيل، والصحيح رواية ابن المبارك، عن مسعر، موقوفًا على أنس بن مالك)) . وكان البيهقي قبل أن يروي الحديث من هذا الطريق قد رواه من طريق سعيد بن منصور كما سبق، ثم قال عقبه: ((هذا هو الصحيح موقوف، وقد =