(١) هو ابن زَاذَان. (٢) هو البصري. (٣) كذا جاء بالأصل! ولم أجد من ذكر أن هذه قراءة. ١١٠٤ - سنده صحيح. ولم أجد من نسب هذا القول للحسن البصري، وإنما جاء عن مجاهد وقتادة وغيرهما كما في ((تفسير ابن جرير الطبري)) (١٥/ ٥٣٦ - ٥٣٧). (٤) تقدم في الحديث [٩٣] أنه ضعيف جدًّا. ١١٠٥ - سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر بن سعيد، وروي بإسناد أحسن منه كما سيأتي. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٤ / ل ١٩٦ / أ) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن المسعودي، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول هذه الآية: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رحم ربك ولذلك خلقهم} قال: خلق أهل رحمته ألا يختلفوا. =