١٠٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:{يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} -، قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلب وَفِي الأرض إذا دُفن.
= فقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٨/ ٣٥٠ / رقم ٤٦٨٣) في تفسير سورة هود من كتاب التفسير، باب: {ألا إنهم يثنون صدورهم … }، من طريق الحميدي، عن سفيان بن عيينة، به مثل قراءة الجمهور: {يثنون}. وكان البخاري قد روى الحديث قبله برقم (٤٦٨١ و ٤٦٨٢) من طريق محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس يقرأ: (ألا إنهم تَثْنَوْني صدورهم)، قال: سألته عنها فقال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلَّوا فيفيضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفيضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم. وحكى ابن حجر في ((الفتح)) (٨/ ٣٥٠) أن أهل القراءات حكوا عن ابن عباس في هذه الكلمة عدة قراءات. (١) هو نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف. ١٠٨٠ - سنده ضعيف لضعف أبي معشر، ولكن معناه صحيح جاء عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما، فانظر ما تقدم في سورة الأنعام من رقم [٨٩٢] فما بعد.