= قَالَ هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ، قَالَ: يا رب، فما عمره؟ قال: ستون سنة، قال: يا رب، زد في عمره، قال: لا إلا أن تزيده من عمرك، قال: وما عمري؟ قال: ألف سنة، قال آدم: فقد وهبت له أربعين سنة، قال: فكتب الله عز وجل عليه كتابًا، وأشهد عليه ملائكته، فلما حضره الموت وجاءته الملائكة قال: إنه قد بقي من عمري أربعون سنة، قالوا: إنك قد وهبتها لابنك داود. قال: ما وهبت لأحد شيئًا، قال: فأخرج الله عز وجل الكتاب، وشهد عليه ملائكته)). وأخرجه أبو داود الطيالسي في "سننه" (ص ٣٥٠ رقم ٢٦٩٢) واللفظ له. ومن طريقه أخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ١٤٦) في الشهادات، باب الاختيار في الإشهاد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٨). وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٤/ ١١٨ - ١١٩ رقم ١٧٧٩٣) مختصرًا. والإمام أحمد في "المسند" (١/ ٢٥١ - ٢٥٢ و ٢٩٨ - ٢٩٩ و ٣٧١). وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ٩٠ رقم ٢٠٤) وفي "الأوائل" (ص ٦١ رقم ٤) مختصرًا. والفريابي في "القدر" برقم (٤). وابن جرير الطبري في "تاريخه" (١/ ١٥٦). والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٢١٤ رقم ١٢٩٢٨). وأبو الشيخ في "العظمة" (٥/ ١٥٥٠ - ١٥٥١ رقم ١٠١٢). والبيهقي في الموضع السابق. جميعهم من طريق حماد بن سلمة، به. وأورده الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٣٣٤) من رواية الإمام أحمد، =