٩٦٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فضيل بن عياض، عن
= ابن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، حدثني سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس - {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} - فقال موسى: رب سألتك التوبة لقومي فقلت: إن رحمتك كتبتها لقوم غير قومي، فليتك أخرتني حتى تخرجني حيًا في أمة ذلك الرجل المرحومة. وسنده حسن. (١) هذا الحديث والذي قبله في الأصل متقدمان عن الحديثين السابقين رقم [٩٦٢ و ٩٦٣]، فأخرتهما لترتيب الآيات. (٢) موسى بن قيس الحضرمي، أبو محمد الكوفي الفَرَّاء، لقبه عصفور الجنة، صدوق رمي بالتشيع. "التقريب" (٥٥٣ رقم ٧٠٠٣). ٩٦٥ - سنده حسن لذاته إن كان موسى بن قيس سمع من مجاهد، فإني لم أجد من نصّ عليه. والأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٥٨٣) وعزاه لابن جرير فقط. وقد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٣/ ١٦٦ رقم ١٥٢٣٤) من طريق ابن نمير، عن موسى بن قيس، به.