= والتمر. ابن شبل: العنقود إذا أُكل ما عليه فهو ثُفروق وعُمْشُوش، وأراد مجاهد بالثفاريق: العناقيد يُخرط ما عليها، فتبقى عليها التمرة والتمرتان والثلاث، يخطئها المخلب فتلقى للمساكين)). اهـ. ٩٢٣ - سنده صحيح. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٦٨) وعزاه للمصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي. وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ١٨٥ - ١٨٦). وابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ١٦٣ رقم ١٣٩٩٢). كلاهما من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ منصور، به نحوه. وقد رواه ابن جرير (١٢/ ١٦٣ - ١٦٥ برقم ١٣٩٩٤ - ١٤٠٠٠) من طرق أخرى عن منصور وعن مجاهد، مع اختلاف في الألفاظ واختصار. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣ / ل ١١٥ / أ) من طريق سفيان الثوري عن منصور، وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ {وآتوا حقه يوم حصاده} قال: عند الدياس، وعند الحصاد، وعند الصرام يقبض لهم، فإذا كاله عزل زكاته. (١) هو الدَّرَاوَرْدي، تقدم في الحديث [٦٩] أنه صدوق. (٢) هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله المدني، المعروف بـ: الصادق، ثقة؛ وثقه الشافعي وابن معين وأبو حاتم وغيرهم. انظر "تهذيب الكمال" (٥/ ٧٤ - ٩٧).