= وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٨ / ٤٢٠) تعليقًا، وأخرجه موصولاً في "الأدب المفرد" (٢ / ٦٧٠ رقم ١٢٨٢) . وأخرجه البزار في "مسنده" (٣ / ٢٥ رقم ٢١٥٤ / كشف الأستار) . والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢ / ٢٧٦ رقم ٧٠٧) . والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢ / ٢٩٦ رقم ١٣٩٥) . جميعهم من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ من قومه - وكانت له صحبة - به مثله، إلا أن رواية البزار وقع فيها التصريح باسم الصحابي فقال: ((عن أبي المليح، عن أبي عزة)) ، ولفظه نحوه وزاد: ((فإذا بلغ أقصى أثره قبضه)) . وأما الطيالسي فقال: ((حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عن أبي مليح الهذلي، عن أبي عزة واسمه مطر بن عكامس … )) . كذا قال الطيالسي! وتسمية أبي عزة مطر بن عكامس خطأ نبّه عليه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٧ / ٢٧٣) ، وقد روى البيهقي - كما سبق - هذا الحديث من طريق الطيالسي ولم يذكر قوله: ((واسمه مطر بن عكامس)) ، وإنما ساق بسنده عن علي بن المديني أنه قال: ((أبو عزة اسمه يسار بن عبد، هذلي له صحبة)) . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣ / ٤٢٩) . ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (٢ / ٤٢) . وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢ / ٢٤٩ رقم ٧٨٠) وفي "التاريخ الكبير" (٨ / ٤١٩ - ٤٢٠) . والترمذي في "جامعه" (٦ / ٣٥٩ - ٣٦٠ رقم ٢٢٣٧ / تحفة) في كتاب القدر، باب ما جاء أن في النفس تموت حيث ما كتب لها. وابن حبان في "صحيحه" (١٤ / ١٩ رقم ٦١٥١ / الإحسان) . جميعهم من طريق إسماعيل بن عليّة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عن =