= منه كما في "التهذيب" (٣/ ١٧٩). (٤) يعني: إذا أتاه لنصحه ووعظه. [٨٥٠] سنده ضعيف للانقطاع بين خيثمة بن عبد الرحمن وابن مسعود. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥/ ٧٥ رقم ١٩١٥٥) من طريق شيخه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ العلاء، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: إذا أتيت الأمير المؤمن، فلا يؤنبه أحد من الناس. وأشار المحقق إلى أن في إحدى النسخ: ((الامير المؤمر)) كما هنا، كما أشار أيضًا إلى أن في الأصل: ((فلا تؤنب))، وفي نسخة: ((فلا تؤنبه))، فالذي يظهر أن الصواب: ((فلا تؤنبه أمام أحد من الناس))، لكن سقط من النسخة قوله: ((أمام)). (٥) هذا الحديث موضعه في النسخة الخَطِّيَّة قبل الحديث السابق، فأخرته هنا مراعاة لترتيب الآيات. (٦) تقدم في الحديث [٨] أنه ثقة ثبت كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع من الأعمش، لكن تابعه أبو معاوية محمد بن خازم، وقد صرح هشيم بالسماع في رواية ابن جرير الآتية. (٧) تقدم في الحديث [٣] أنه ثقة حافظ مدلس، لكن روايته هنا عن إبراهيم النخعي وهي محمولة على الاتصال وإن كانت بالعنعنة. =