= ((وهذا الحديث رواه البيهقي في "سننه" موقوفًا على عثمان، وهو أصح)). وبهذا يتضح أن الحديث صحيح عن عثمان رضي الله عنه موقوفًا عليه، والله أعلم. (١) هو سلمة بن دينار. [٨٢٤] سنده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ١١٢ رقم ٣٨٢٦)، فقال: حدثنا وكيع، عن خالد بن دينار، عن شيخ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: السُّكْرُ من الكبائر. وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن ابن عباس. وقد روي عن ابن عباس مرفوعًا، ولا يصح. أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ١٦٤ و ٢٠٣ رقم ١١٣٧٢ و ١١٤٩٨) من طريق عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُميَّة، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: ((الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر؛ من شربها وقع على أمه وخالته وعمته)). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٦٧) وزاد نسبته للأوسط للطبراني، ثم قال: ((وفيه عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف)). قلت: عبد الكريم هذا هو ابن أبي المُخَارق، وتقدم في الحديث [٢٨] أنه ضعيف، فالحديث ضعيف بهذا الإسناد لأجله. وقول ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هنا: ((أكبر الكبائر شرب الخمر))، معارض في ظاهره لما أخرجه البخاري في "صحيحه" (٥/ ٢٦١ رقم ٢٦٥٤) في الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، و (١٠/ ٤٠٥ رقم ٥٩٧٦) في الأدب، باب =