= روى عن أبي إسحاق قبل اختلاطه كما تقدم في الحديث رقم [١] ، ورواية إسرائيل عن جده أبي إسحاق أثنى عليها العلماء كما في الحديث رقم [٤٢١] . وللحديث طرق أخرى عن عمر. فأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٣ / ٢٧٦) فقال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا زائدة بن قدامة، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عمر: إني أنزلت مال الله مني بمنزلة مال اليتيم؛ من كان غينًا فَلْيَسْتَعْفِفْ، وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بالمعروف. وهذا إسناد صحيح. شيخ ابن سعد: أحمد بن عبد الله بن يونس تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة حافظ. وزائدة بن قدامة تقدم في الحديث [٦٢] أنه ثقة ثبت صاحب سنة. والأعمش تقدم في الحديث [٣] أنه ثقة حافظ، إلا أنه مدلس، لكن روايته هنا عن شيخه أبي وائل شقيق بن سلمة، وهي محمولة على الاتصال وإن كانت بالعنعنة كما تقدم بيانه في الحديث [٣] . وأبو وائل شقيق بن سلمة تقدم في الحديث [١٦] أنه ثقة مخضرم. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٧ / ٥٩٢ رقم ٨٦٤١) من طريق يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كان يقول: يحلّ لوليّ الأمر ما يحلّ لولي اليتيم: من كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ، وَمَنْ كَانَ فقيرًا فليأكل بالمعروف. وفي سنده يحيى بن أيوب الغافقي، وتقدم في الحديث [٢٦] أنه صدوق ربما أخطأ. وأخرجه البيهقي في الموضع السابق من "سننه" (٦ / ٤٥٣) من طريق قتادة، عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد قال: لما بعث عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عنه - عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وعثمان بن حنيف إلى الكوفة … ، وذكر الحديث، =