٧٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا حُصَين (٥)، عَمَّنْ حَدَّثَه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:{فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فهو كفارة له} -، قال: كفارة للجارح.
= من يطالع طبقة الذين رووا عنه قبل الاختلاط يجعل هشيمًا في مصافِّهم، بخلاف من روى عنه بعد الاختلاط فإن طبقتهم متأخرة عن هشيم، ومع ذلك لم ينفرد به المسعودي كما سيأتي. (٤) هو القاسم بن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود، تقدم في الحديث [٥١] أنه ثقة عابد. [٧٥٦] سنده حسن لذاته. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٦/ ٩٩ رقم ٤١٣) عن شيخه أبي مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ المشركين بالله. وسنده ضعيف، فحجّاج بن أرْطَأة تقدم في الحديث [١٧٠] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٦/ ١٣١ رقم ١٠٢٣٧)، و (٨/ ٣٦١ رقم ١٥٥٤٤)، فقال: أخبرنا الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان يحلِّفهم بالله، وكان يقول: أنزل الله: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله}. وسنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جابر بن يزيد الجُعْفي كما في ترجمته في الحديث [١٠١]. وعلّقة ابن حزم في "المحلى" (١٠/ ٥٥٠) عن مسروق بلفظ: استحلافهم بالله فقط. (٥) هو ابن عبد الرحمن السُّلمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، وقد روى عنه هشيم هذا الحديث وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما في الحديث رقم [٩١]. =