= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢ / ٦٩٠) للمصنِّف وابن المنذر. وأخرجه الداني في "المكتفى" (ص٢٢٤ - ٢٢٥) عن سفيان، به مثله، إلا أنه لم يذكر حميدًا في الإسناد. [٦٩٢] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مُرْسِلِه مجاهد، وانظر الحديث [١٨٤] فيما يتعلق برواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢ / ٦٩٣) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٩ / ٢٣٢ رقم ١٠٥٠٠ و ١٠٥٠١ و ١٠٥٠٢) من طريق عيسى بن ميمون وشبل وإسماعيل بن عُلَيَّة، ثلاثتهم عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مجاهد - في قوله: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الكتاب} - قال: قريش قالت: لن نبعث ولن نعذب. هذا لفظ عيسى، ونحوه لفظ شبل وزاد: فأنزل الله: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجز بِهِ} . وأما إسماعيل فلفظه - في قوله: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به} -، قال: قالت العرب: لن نبعث ولن نُعذب، وقال اليهود والنصارى: {لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى} - أو قالوا: {لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا معدودة} - شكّ أبو بشر - يعني إسماعيل -. ومن طريق إسماعيل أيضًا أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٨٤ / أ) . =