= للطبراني حيث روى الحديث من طريق المصنف. [٦٨٧] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ ٢٥٠ - ٢٥١ رقم ٩٠٧٠) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه لم يذكر قوله تعالى: {وهم يعلمون}، وقال في آخره: ((قالا: هذه أخرى، ثم طبقا الْمُصْحَفَ، ثُمَّ أَتَيَا عَبْدَ اللَّهِ، فقالا: هما هاتان الآيتان؟ قال: نعم)). قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١١): ((إسناده جيد، إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود)). قلت: إبراهيم وإن لم يدرك ابن مسعود، فإن مراسيله عنه صحيحة كما سبق، وقد يكون سمعه من الأسود وعلقمة، لكن علّة الحديث ضعف ليث كما تقدم. وتقدم الحديث برقم [٥٢٦] من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن علقمة والأسود، به نحوه، لكن اختلف فيه على أبي إسحاق في ذكر آية آل عمران، أو ذكر آية النساء: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ … } الآية، بدلاً منها كما سبق بيانه. (١) أي البصري. [٦٨٨] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسِلِه الحسن البصري. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٨٧) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر. =