= {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به} بدل قوله تعالى: {الذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر … } الآية. وخالف عبد الرزاق سعيد بن منصور هنا، ويحيى بن آدم وابن المقرئ كما سيأتي، فجميع هؤلاء الثلاثة رووه، عن ابن عيينة بذكر آية الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر … } بدل آية النساء: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به} ، والصواب رواية سعيد بن منصور ومن وافقه؛ لكثرتهم، ولموافقة روايتهم لرواية الآخرين الذين رووا الحديث عن أبي الزناد كما سيأتي. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٩ / ٦٩ رقم ١٠٢٠٩) من طريق عبد الرزاق وأخرجه أيضًا برقم (١٠٢٠٨) من طريق يحيى بن آدم. وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٧٠ / ب) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ. كلاهما عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت أبا الزناد يقول: سمعت شيخًا في مسجد مِنَى يحدِّث خارجة بن زيد؛ يقول: سمعتُ أباك يقول: نزلت الشديدة - يعني قوله: {من يقتل مؤمنًا متعمدًا … } الآية - بعد الهيِّنة - يعني: {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إلا بالحق … } الآية - بستة أشهر. اهـ.، واللفظ لابن المقرئ ونحوه لفظ يحيى بن آدم. ورواه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ وعبد الرحمن بن إسحاق، كلاهما عن أبي الزناد، به، وسمَّيا الشيخ المبهم: عوف بن مجالد، أو: مجالد بن عوف. فقد أخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" (٧ / ٥٨) . وابن أبي حاتم في الموضع السابق من "تفسيره". والطبراني في "المعجم الكبير" (٥ / ١٦٥ - ١٦٦ رقم ٤٩٠٥) . ثلاثتهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثني أبي، أن عوف بن مجالد أخبره - قال: وكان امرأ صدق-، قال: وأخبرني ونحن عند خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قال: قلت لزيد بن ثابت: يا أبا سعيد إنا نجد في سور ة الفرقان: =