= ((يعتبر به ولا يتابع على أحاديثه، ولا يكاد يروي عن شيوخه غيره)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (٩/ ١٦١ رقم ٦٦٧)، و"التهذيب" (١١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم ٣٨٨)، و"التقريب" (ص ٥٩٢ رقم ٧٥٨١). (٣) أي فَقَدَتْهُ أمه. انظر "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٢١٧). (٤) الَأَوْدَاجُ: ما أحاط بالعُنُق من العروق التي يقطعها الذابح، واحداها: وَدَجٌ - بالتحريك - "النهاية في غريب الحديث" (٥/ ١٦٥). (٥) أي: تسيل. انظر المرجع السابق (٢/ ٤٥٠). [٦٦٦] سنده صحيح؛ لأن يحيى الجابر قد تابعه عمار الدُّهني وهو ثقة. والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٢٣ - ٦٢٤) للمصنِّف وأحمد والنسائي وابن ماجه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في "ناسخه" والطبراني. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (١/ ٢٢٨ رقم ٤٨٨) من طريق شيخه ابن عيينة، عن عمار ويحيى، به نحوه. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ٢٢٢). وابن ماجه في "سننه" (٢/ ٨٧٤ رقم ٢٦٢١) في الديات، باب: هل لقاتل مؤمن توبة. والنسائي في "سننه" (٧/ ٨٥) في تحريم الدم، باب تعظيم الدم. ومن طريقه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص ١٣٧). وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٧٠ / ب). جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمار الدهني فقط، عن سالم، به نحوه إلى =