= رقم ٣٢٥٦) في بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة. ومسلم في "صحيحه" (٤/ ٢١٧٧ رقم ١١) في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف كما يُرى الكوكب في السماء. (١) هو ذكوان السَّمَّان. [٦٦٢] سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٩٧) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٨/ ٥٥٩ رقم ٩٩٧٦). وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٦١ / أ). واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٣/ ٥٥٤ رقم ٩٧٨). ثلاثتهم من طريق سفيان بن عيينة، به بلفظ: بذنبك وأنا قدرتها عليك. وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في "السنة" (٢/ ٤٢٦ - ٤٢٧ رقم ٩٤٠) عن أبيه، عن وكيع ومحمد بن بشر، كلاهما عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، به مثل سابقه، ولم يذكر قوله: ((بذنبك)). وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٩٧٧ و ٩٩٧٨) من طريق سفيان الثوري ومحمد بن بشر، كلاهما عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، به بلفظ: وأنا الذي قدرتها عليك.