= ومعنى قوله: ((أحْفَظَ)) ، أي: أغضب. المرجع السابق (١ / ٤٠٨) . قال أبو محمد بن أبي حاتم بعد أن أخرج الحديث: ((فسمعت أبي يقول: أخطأ ابن وهب في هذا الحديث؛ الليث لا يقول: عن الزبير. قال أبو محمد: إنما يقول الليث: عن الزهري، عن عروة، أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير)) . اهـ. وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٥ / ٣٥) للإسماعيلي أيضًا، ثم قال: ((وكأن ابن وهب حمل رواية الليث على رواية يونس، وإلا فرواية الليث ليس فيها ذكر الزبير، والله أعلم)) . اهـ، وانظر "العلل" للدارقطني (٤ / ٢٢٧ - ٢٢٨) . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤ / ٤ - ٥) . وعبد بن حميد في "مسنده" (ص١٨٥ رقم ٥١٩ / المنتخب) . والبخاري في "صحيحه" (٥ / ٣٤ رقم ٢٣٥٩ و ٢٣٦٠) في المساقاة، باب سَكْرِ الأنهار. ومسلم في "صحيحه" (٤ / ١٨٢٩ - ١٨٣٠ رقم ١٢٩) في الفضائل، باب وجوب اتباعه - صلى الله عليه وسلم -. وأبو داود في "سننه" (٤ / ٥١ - ٥٢ رقم ٣٦٣٧) في الأقضية، باب: أبواب من القضاء. والترمذي (٤ / ٥٩٩ - ٦٠٠ رقم ١٣٧٤) في الأحكام، باب ما جاء في الرجلين يكون أحدهما أسفل من الآخر في الماء، و (٨ / ٣٨١ رقم ٥٠١٧) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير. وابن ماجه في "سننه" (١ / ٧ رقم ١٥) في المقدمة، باب تعظيم حديث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - والتغليظ على من عارضه، و (٢ / ٨٢٩ رقم ٢٤٨٠) في الرهون، باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء. والبزار في "مسنده" (٣ / ١٨٤ رقم ٩٦٩) . ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٢ / ٦٥٤ - ٦٥٥ رقم ٧٠٦) . =