(١) الذي قبل هذا الحديث في النسخة الخَطِّية هو الحديث الآتي برقم [٦٨٦]، وهو يتعلق بتفسير قوله تعالى: {ومن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ … } الآية، فَأَخَّرْتُهُ هناك مراعاة لترتيب الآيات. (٢) تقدم في الحديث [٥٥٢] أن اسمه: سلمة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن أبي سلمة، وأنه مقبول، وهو تابعي يروي عن جدِّه عمر بن أبي سلمة وجدة أبيه أم سلمة رضي الله عنهم. [٦٦٠] سنده ضعيف من هذا الطريق لإرساله، وجهالة حال من أرسله وهو سلمة، وهو صحيح لغيره؛ لأن أصل الحديث مروي في الصحيحين كما سيأتي. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٨٤)، وعزاه للمصنف والحميدي في "مسنده" وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني في "الكبير". وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (١ / ل ٧١ / أ) من طريق المصنِّف، مقرونًا برواية الحميدي الآتية. فقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (١/ ١٤٣ - ١٤٤ رقم ٣٠٠)، فقال: ثنا سفيان، قال: ثنا عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةَ - رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سلمة -، أن الزبير بن العوام خاصم رجلاً … ، الحديث بنحوه هكذا مرسلاً، فوافق سعيد بن منصور على روايته مرسلاً. =