= وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢ / ٤٩٨) وعزاه للمصنِّف وأبي عبيد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم والبيهقي في "الشعب". وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩ / ٢٥٠ رقم ٩٠٦٩) . والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥ / ٣٦١ رقم ٢٢٠٣) . كلاهما من طريق المصنِّف، ولفظ الطبراني مثله سواء، إلا أنه لم يذكر قوله: ((عز وجل)) ، و: ((الآية)) . وأما البيهقي، فإنه أخرجه من طريق الحاكم الآتي، ثم أخرجه من طريق المصنِّف سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن مسعر، ثم قال البيهقي: ((فذكره بإسناده، قال: وقال عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدنيا وما فيها، لقد عَلِمْتُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا مَرُّوا بها يعرفونها، ثم ذكر هذه الآيات، وقال في آخره: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نفسه … } الآية)) . اهـ. قال الهيثمي في "مجمع الزاوئد" (٧ / ١١ - ١٢) بعد أن عزاه للطبراني: ((رجاله رجال الصحيح)) . وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص٢١٠ رقم ٥٣٢) من طريق حسان بن عبد الله، عن سفيان بن عيينة، عن مسعر، به نحوه. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢ / ٣٠٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، عن مسعر، به نحوه، ثم قال الحاكم: ((هذا إسناد صحيح إن كان عبد الرحمن سمع من أبيه، فقد اختُلف في ذلك)) ، وأقرّه الذهبي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥ / ٣٦٠ - ٣٦١ رقم ٢٢٠٢) . وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١ / ١٥٥ - ١٥٦) ، فقال: أنا معمر، عن رجل، عن ابن مسعود، قال: خمس آيات في سورة النساء لهن أحب إلى من الدنيا جميعًا … ، ثم ذكر الآيات السابقة، إلا أنه ذكر قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الآية (١٥٢) من سورة النساء] ، بدل قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظلموا أنفسهم … } الآية. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٨ / ٢٥٦ - ٢٥٧ رقم ٩٢٣٣) . والحكم على الحديث بهذا الإسناد متوقف على معرفة الراوي عن ابن مسعود، فقد يكون ابنه عبد الرحمن، وقد يكون غيره، فالله أعلم. =