= أصابعه، حتى عرفت الذي أراد. كذا رواه ابن علية عن هشام. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١/ ١٣٤ رقم ٥٠٣) عن هشام، عن محمد، عن عبيدة قال: الملامسة باليد، قال: ومنها الوضوء والتيمم إذا لم يجد الماء. ثم أخرجه عبد الرزاق أيضًا برقم (٥٠٤) عن معمر، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عن عبيدة مثله - أي مثل سابقه -. وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٦١٦) من طريق خالد الحذّاء، عن محمد، قال: قال عبيدة: اللمس باليد. (١) أي ابن سيرين، وذلك بالإسناد المتقدم إليه: سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ. (٢) الذي يلي هذا الحديث في النسخة الخطِّيَّة هو الحديث الآتي برقم [٦٥٠]، وإنما أَخَّرْتُهُ هناك مراعاة لترتيب الآيات. (٣) ما بين القوسين سقط من الأصل، فأثبته من "الدر المنثور" (٢/ ٥٥٠). (٤) في الأصل: (((شيئًا واحدًا))، وكذا نقله السيوطي في الموضع السابق من "الدر" عن المصنف! والتصويب من الموضع الآتي من "مصنف ابن أبي شيبة". [٦٤٤] سنده ضعيف لإبهام الواسطة بين ابن سيرين وابن عمر، وهو صحيح لغيره كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر" (٢/ ٥٥٠) مع الحديث السابق للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن جرير. وقد أخرج ابن جرير منه الحديث السابق فقط. وأما ابن أبي شيبة فرواه بتمامه في "المصنف" (١/ ١٦٣) من طريق إسماعيل =