(٦) كذا جاءت العبارة مكرورة في الأصل. [٦٤٠] سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٥٠) للمصنف وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٨/ ٣٨٩ رقم ٩٥٨١). والبيهقي في "سننه" (١/ ١٢٥) في الطهارة، باب الوضوء في الملامسة. كلاهما من طريق شعبة، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جبير قال: ذكروا اللمس - وفي لفظ البيهقي: تذاكرنا -، فقال ناس من الموالي: ليس بالجماع - وفي لفظ البيهقي: من الجماع -، وقال ناس من العرب: اللمس الجماع - وفي لفظ البيهقي: هي من الجماع - قال: فأتيت ابن عباس، فقلت - وفي لفظ البيهقي: فذكرت ذلك لابن عباس - … ، الحديث بنحوه. وأخرجه ابن جرير أيضًا (٨/ ٣٩١ رقم ٩٥٩٣) من طريق ابن أبي عدي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن أبي بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: اختلفت العرب والموالي في الملامسة على باب ابن عباس، قالت العرب: الجماع، وقالت الموالي: باليد، قال: فخرج ابن عباس فقال: غُلب فريق الموالي، الملامسة: الجماع. ثم أخرجه ابن جرير برقم (٩٥٩٤) من طريق عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا داود، عن رجل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كنا على باب ابن عباس … ، فذكر نحوه. ثم أخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٥٩٥) من طريق يزيد بن هارون، قال: أخبرنا =